رحم الله هؤلاء الأفغان !

كتبهامهاجره أفغانية ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 18:20 م

 (رحم الله هؤلاء الأفغان )
1/ بكل الحب والاحترام أعتذر عن التأخير وبكل صدق وأسى أقدم أحر التعازي إلى الملك الأب رمز الإخلاص والتضحية إلى القائد العزيز الملك ظاهر شاه وذلك في وفاة زوجته المخلصة الملكة حميرا التي كانت تنتظر العودة للوطن والموت على ثرى الوطن ولكن ملك الموت سبقها وقبض على روحها وبعد ثلاثين سنة في عاشتها المنفى عادت إلى الوطن ولكن جثه هامدة من الطائرة إلى المثوى الأخير _دون المرور بالقصر الملكي !..
 ( عظم الله أجركم أيها الملك العزيز ) ..
2/ لا أدري إلى متى تظل القوات الأمريكية _ البريئة _ تكرر أخطاءها وتقتل الناس في بلادي
ثم تقدم اعتذاراتها التافهة وتعازيها الباردة لأهالي الضحايا .. إلى متى ؟؟ لكن لعلمها فقط أريدها أن تعرف بأن الشعب الأفغاني شعب لا ينسى الثأر وأنه أذكى منهم بكثير ولذلك رجاء ( لا تسرقوا نفطنا ومعادننا ) عيب ! 
3/ بين زحمة الجروح وأوراق الحياة المبعثرة وهموم الدنيا يبقى في الفؤاد جرح كبير لا يضمد حرج كالوشم نقش على القلب .. إنه جرح تدمير تماثيل بوذا العظيمة على أيدي طالبان الذين شوهوا صورة الإسلام بقدر المستطاع ( إلا من رحم ربي ) .. فكلما تذكرت ذلك اليوم أقشعر جسمي قهرا .. مع اعتزازي وفخري بنعمة إسلامي إلا أنه كان قد أصبح أثرا تاريخيا لاعتزال الناس عبادته كأصنام منذ قرون ولكن لا يهم سأرممه بدمي ونفسي ومالي و كل ما أملك !
4/ إلى الآن يعيش القائد العظيم أحمد شاه مسعود في أعماق خافقي رغم موته ودفنه ورحيله عن هذه الدنيا ، لكن ما يشغل بالي في قضية اغتياله هو سؤال يطرح نفسه ؟! وهو من هو الشهيد الأصلي والحقيقي في هذه القضية ؟ إذ قرأت قبل عدة أشهر في جريدة الشرق الأوسط عن الصحفية الفرنسية التي أجرت حوارا مع زوجة قاتل مسعود وألفت بعد ذلك كتابا عن تلك المرأة وزوجها ، وكتبت الجريدة نبذه عنها حيث حكت تلك المرأة قصة زوجها وأبدت حزنها لوفاته و بعضا من سرورها لأنه مات شهيدا ! رغم اعترافها بتنكر زوجها في زي الصحافي _ الكاذب _ وعبرت عن فرحة الناس يوم شهادته وأن _ بعض الناس _ أرسل إليها وفدا ليبشروها بشهادة زوجها .. وفي المقابل حزن أنصار القائد مسعود لاستشهاده ، خاصة بعد سقوط كابل في أيدي تحالف الشمال ، الأمل الذي كان ينتظره والذي قد تحقق بعد عدة أشهر من استشهاده .. والسؤال الآن من هو الشهيد ؟! هل هو القاتل أم المقتول وكيف يكون الصحفي شهيدا عندما يقتل قائدا يدافع عن أرضه بينما هو لا يمت إلى تلك الأرض بصلة ؟ أم هناك قاعدة أخرى –جديدة-تحتسب القاتل والمقتول
 ( شهيدا ) !
بانتظار الجواب ..
 
 مهاجره – أفغانية
‏08‏‏/‏07‏‏/‏2002‏
‏28‏‏/‏04‏‏/‏1423‏
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “رحم الله هؤلاء الأفغان !”

  1. السلام عليكِ والرحمة والإكرام ..

    بالنسبة للنقطة الأولى .. عن حميراء فأقول رحمها الله .. وبس

    أما النقطة الثاانية .. أضحكتني هذه العباارة.. ( لا تسرقوا نفطنا ومعادننا ) عيب !

    نعم الشعب الأفغااني أذكىىى بكثييير مما يتوقعه البعض .. وذاك اليوم قاادم لامحالة ..!

    النقطة الثالثة لاتعليق لي غير على جملتك الأخيرة ..ولكن لا يهم سأرممه بدمي ونفسي ومالي و كل ما أملك ! .. الا ترين في ذلك مبالغة .. نعم هي تماثيل لاتقدم ولا تؤخر .. صحيح انها كانت دليل على التاريخ وشواهده .. لكن الآن لدينا من الأشياء مااهي أهم من هذه التماثيل ..

    النقطة الأخيرة ..

    حديث ذا شجووون .. الأمة فقدت رجلا فذا .. لكنها لاتعرف هذا .. في العالم العربي .. أو لنقل في غالبه يعتبر قاتل مسعود هو الشهيد!!!!

    لكن حسبنا الله ونعم الوكيل ..

    وآسفة اني طولت بردي ..

    دمتِ بخير ..

  2. انا افغانية وافتخر وفعلا أغنية سامي يوسف (الله والله ) من الحان فلكلور الافغاني الشهير وغيرهم من الفنانين العرب اخذوا الحان افغاني اسم الاغنية (يالله يالله تورحم بينما) التي اخذتها سيرين عبد النورفي البوم (ليلة من الليالي) وانا مقيمة في جدة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر